العلامة المجلسي

268

بحار الأنوار

من أهل الشام نذروا نذرا إن قتل الحسين عليه السلام وسلم من خرج إلى الحسين عليه السلام وصارت الخلافة في آل أبي سفيان أن يتخذوا ذلك اليوم عيد الهم يصومون فيه شكرا ويفرحون أولادهم ، فصارت في آل أبي سفيان سنة إلى اليوم في الناس ، واقتدى بهم الناس جميعا ، فلذلك يصومونه ، ويدخلون علي عيالاتهم وأهاليهم الفرح ذلك اليوم . ثم قال : إن الصوم لا يكون للمصيبة ، ولا يكون إلا شكرا للسلامة ، وإن الحسين عليه السلام أصيب فان كنت ممن أصيب به فلا تصم ! وإن كنت شامتا ممن تبرك بسلامة بني أمية فصم شكرا لله تعالى ( 1 ) . وعنه : عن ابن عبدون عن ابن الزبير ، عن ابن فضال ، عن محمد بن خالد الأصم ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن معمر بن يحيى أنه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول : لا يسأل الله عبدا ، عن صلاة بعد الفريضة ، وعن صدقة بعد الزكاة ، ولاعن صوم بعد شهر رمضان ( 2 ) . 18 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : أوفت السفينة يوم عاشورا على الجودي فأمر نوح من معه من الإنس والجن بصومه ، وهو اليوم الذي تاب الله فيه على آدم ، وهو اليوم الذي يقوم فيه قائمنا أهل البيت عليهم السلام ( 3 ) . 19 - دعائم الاسلام : عن علي صلوات الله عليه : إن رجلا شكى إليه أن امرأته تكثر الصوم فتمنعه نفسها فقال : لا صوم لها إلا باذنك إلا في واجب عليها أن تصومه ( 4 ) . 20 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : لا يصام يوم الفطر ، ولا يوم الأضحى ، ولا ثلاثة أيام من بعده وهي أيام التشريق ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال :

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 279 . ( 2 ) لا يوجد في الأمالي المطبوع كما مر . ( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 : 284 ، وفيه استوت السفينة ، وفى أمالي الصدوق ص 77 . ما يخالف هذا . ( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 285